أَمْثَالٌ
أَمْثَالٌ (Proverbs) has 31 chapters. Read أَمْثَالٌ in the الكتاب المقدس باللغة العربية، فان دايك, chapter by chapter, free and without an account.

أَمْثَالٌ 1: مخافة الرب بداية المعرفة، إذ يحذّر تعليم الوالدين من رفقاء العنف بينما تنادي الحكمة علناً غير المستجيبين.

أَمْثَالٌ 2: المتعلم يطلب الحكمة كطلب كنز مخفي، إذ يمنح الرب فهماً يحرس الطرق المستقيمة وينقذ من الكلام الفاسد.

أَمْثَالٌ 3: الثقة بالرب توجّه كل طريق، إذ يجمع الإصحاح التواضع والباكورات السخية مع الحكمة المصوَّرة كشجرة حياة.

أَمْثَالٌ 4: أب ينقل الحكمة للجيل التالي حاثاً على تقدير الفهم، إذ يزداد طريق الأبرار إضاءة فيجب حراسة القلب والخطوات.

أَمْثَالٌ 5: تحذير أن الكلمات المغوية تخفي عواقب مرة، إذ يُحتفَل بلذة الأمانة داخل الزواج نبعاً معطياً للحياة أمام الرب.

أَمْثَالٌ 6: تحذيرات من الضمانات المتهورة والكسل والزنى، إذ يمثّل النمل المبادرة ويصير تعليم الوالدين سراجاً يحرس الحياة.

أَمْثَالٌ 7: المعلم يراقب شاباً عديم الخبرة يتجول نحو التجربة عند الغسق، إذ يغريه التملق دون كشف الثمن المميت.

أَمْثَالٌ 8: الحكمة ترفع صوتها عند مفارق الطرق العامة معروضة حقاً أثمن من الغنى، حاضرة في نظام الخلق وتدعو البشرية نحو الحياة.

أَمْثَالٌ 9: الحكمة تعد وليمة سخية وتدعو البسطاء للحياة، بينما تعرض الحماقة نسخة مزيفة صاخبة مبنية على لذات مسروقة.

أَمْثَالٌ 10: مقارنة أنماط الأبرار والأشرار عبر الحياة والعمل والكلام، إذ يميل الاجتهاد والصدق نحو البركة والخداع نحو الخراب.

أَمْثَالٌ 11: الموازين الغاشة والكبرياء تزعزع الحياة، لكن الاستقامة تقود المستقيمين ويُنعِش الكرم المعطي والجار.

أَمْثَالٌ 12: من يحب التصحيح يكسب معرفة بينما ينهار الخداع، إذ يؤسس العمل الدؤوب والكلام الصادق الحياة بينما يجلب التهور الأذى.

أَمْثَالٌ 13: الحكمة تصغي للتصحيح وتعمل بثبات، إذ تتلاشى الثروة السريعة لكن التراكم الصبور يدوم والشوق المتحقق يصير شجرة حياة.

أَمْثَالٌ 14: السلوك الحكيم يبني بينما تهدم الحماقة، إذ تكرم الرحمة نحو الفقير صانعهم ويكبح الفهم الصبور الغضب.

أَمْثَالٌ 15: الجواب اللطيف يصرف الغضب بينما يزيده الكلام القاسي، إذ يرى الرب كل مكان ويقدّر الصلاة المستقيمة فوق الطقس الفارغ.

أَمْثَالٌ 16: البشر يضعون الخطط لكن الرب يزن الدوافع ويوجّه الخطوات، إذ تهم الموازين الصادقة والتواضع أكثر من الكبرياء والثروة.

أَمْثَالٌ 17: كسرة خبز جافة مع سلام أفضل من الوفرة المحاطة بالنزاع، إذ يقدّر الإصحاح الصداقة الأمينة وفرح العائلة والكلام المضبوط.

أَمْثَالٌ 18: العزلة والأجوبة المتسرعة تقاوم الفهم، إذ يحمل الكلام حياة وموتاً والرب ملجأ آمن والصديق الأمين أقرب من الأخ.

أَمْثَالٌ 19: الاستقامة أفضل من ثروة مقرونة بكلام ملتوٍ، إذ الرحمة نحو الفقير خدمة للرب ويثبت قصده رغم خطط القلب الكثيرة.

أَمْثَالٌ 20: الحكم الحكيم يتجنب السخرية السكرى والنزاع المتسرع، إذ تستخرج المشورة المقاصد وتثبت الشخصية الأمينة أندر من مدح الذات.

أَمْثَالٌ 21: قلب الحاكم موجَّه أمام الرب، إذ العدل يهم أكثر من الذبيحة الفارغة ولا يضمن أي استعداد نصراً بمعزل عن الله.

أَمْثَالٌ 22: الشخصية أثمن من الغنى لأن الرب صنع الغني والفقير على حد سواء، إذ يستبق الحكماء الخطر ويشاركون المحتاج.

أَمْثَالٌ 23: تحذير من اشتهاء أطايب الحاكم وإنهاك الذات من أجل الثروة، إذ يجب أن يتلقى المتعلمون التصحيح ويكرموا الوالدين.

أَمْثَالٌ 24: الحكمة تؤسس بيتاً قوياً وتعطي شجاعة في الشدة، إذ ينهض الأبرار بعد السقوط ولا يتجاهلون من يُقادون نحو الأذى.

أَمْثَالٌ 25: مجموعة حزقيا تستكشف الأمور الخفية والتواضع أمام الحكام، إذ الكلمات في وقتها ثمينة واللطف يجيب الأعداء.

أَمْثَالٌ 26: الإكرام لا يليق بالحماقة المستمرة، إذ يخترع الكسل الأعذار والتدخل يستولي على خصومة الآخرين والنميمة تبقي النزاع مشتعلاً.

أَمْثَالٌ 27: لا يجوز افتراض الغد وينبغي أن يأتي المدح من الآخرين، إذ يسند الجيران القريبون والمشورة الصادقة حياة جماعية دائمة.

أَمْثَالٌ 28: الأبرار يستطيعون الوقوف بجرأة بينما يضاعف الحكم الفاسد عدم الاستقرار، إذ يجد الاعتراف والتخلي رحمة.

أَمْثَالٌ 29: الرفض العنيد للتصحيح ينتهي بالانهيار بينما تجلب القيادة البارة فرحاً عاماً، إذ يحمي العدل الفقير ويمنح التأديب الأبناء رجاءً.

أَمْثَالٌ 30: أجور يعترف بمحدودية الإنسان أمام كلمة الله النقية ويطلب لا فقراً ولا غنى، بل قوته المحتاج إليه.

أَمْثَالٌ 31: أم تعلّم ملكاً مقاومة الشهية المدمرة، ويحتفل الشعر الختامي بامرأة قديرة يقوّي بُعد نظرها وكرمها وحكمتها البيت.