أَيُّوبَ
أَيُّوبَ (Job) has 42 chapters. Read أَيُّوبَ in the الكتاب المقدس باللغة العربية، فان دايك, chapter by chapter, free and without an account.

أَيُّوبَ 1: أيوب الكامل المستقيم يفقد كل ممتلكاته وأبناءه بعد أن تُسأل دوافعه في المجلس السماوي، لكنه يعبد ولا ينسب لله ظلماً.

أَيُّوبَ 2: جسد أيوب يُغطَّى بدمامل مؤلمة فيرفض نصيحة زوجته بالتجديف، ويجلس معه ثلاثة أصدقاء سبعة أيام بلا كلمة.

أَيُّوبَ 3: أيوب يكسر الصمت ويلعن يوم ميلاده، متسائلاً لماذا يُعطى النور والحياة لمن يتوقون إلى الموت.

أَيُّوبَ 4: أليفاز يتكلم أولاً معلناً أن الأبرياء لا يهلكون، مستشهداً برؤيا ليلية سُئل فيها إن كان إنسان بارّاً أمام الله.

أَيُّوبَ 5: أليفاز يحث أيوب على رفع قضيته إلى الله ويعد بأن من يقبل التأديب سيُحمى ويُستعاد ويأمن في شيخوخته.

أَيُّوبَ 6: أيوب يجيب أن كربه يفوق رمل البحار، ويطلب من أصدقائه أن يريوه أين أخطأ، ويشبّههم بأنهار تجف حين تُحتاج.

أَيُّوبَ 7: أيوب يشبّه الحياة بسخرة قسرية، أرقاً ومنهكاً، يطلب من الله أن يبعد نظره عنه ويتساءل لماذا يُراقَب عن كثب.

أَيُّوبَ 8: بلدد يصر أن الله لا يعوّج العدل ويقارن الفاجر بالبردي الذي يذبل بلا ماء، مؤكداً أن الله سيستعيد أيوب لو كان طاهراً.

أَيُّوبَ 9: أيوب يوافق أنه لا يستطيع أحد أن يُعلَن باراً أمام الله، ويتمنى حَكَماً يضع يده عليهما معاً إذ لا أرض مستوية للحوار.

أَيُّوبَ 10: أيوب يطلب من الله أن يبيّن التهمة ضده، متسائلاً لماذا يشعر صنعه الدقيق الآن كأنه مطاردة، متوسلاً بعض الراحة.

أَيُّوبَ 11: صوفر يتمنى لو كشف الله ذنب أيوب المخفي، ويعد بأنه لو نحّى الخطية ستكون حياته أضوأ من الظهيرة وبلا خوف.

أَيُّوبَ 12: أيوب يجيب بسخرية أن الحيوانات تعلّم ما يدّعي أصدقاؤه معرفته، ويصف إلهاً يجرّد القادة من مكانتهم ويزعزع التفسيرات المرتبة.

أَيُّوبَ 13: أيوب يرفض أصدقاءه أطباء بلا فائدة ويقول إنه سيتمسك بطريقه حتى الموت، طالباً من الله رفع الرعب حتى يتكلم.

أَيُّوبَ 14: أيوب يقارن شجرة مقطوعة تنبت مجدداً بإنسان يضطجع ولا يقوم، متسائلاً إن كان الميت يمكن أن يحيا مجدداً.

أَيُّوبَ 15: أليفاز يتهم أيوب بتقويض الورع ويقدم صورة للشرير الذي يعيش في رعب ويكون رخاؤه قصيراً وبيته لا شيء.

أَيُّوبَ 16: أيوب يسمي أصدقاءه معزّين بائسين ويصر رغم استنزافه أن يديه طاهرتان ويستشهد بشاهد في السماء سيدافع عن قضيته.

أَيُّوبَ 17: أيوب يقول إن روحه مكسورة وأصدقاءه فشلوا في الاختبار، يسأل من سيقدم رهناً من أجله وهو محاط بالسخرية.

أَيُّوبَ 18: بلدد يشتكي أن أيوب يعاملهم كبهائم ويرسم نهاية الشرير الذي يُطفَأ سراجه ويطارده الرعب ولا يبقى له نسل.

أَيُّوبَ 19: أيوب يحتج أن الله أحاط به وأن الجميع ابتعدوا عنه، لكنه يعلن أن فاديه حيّ وأنه سيرى الله بعينيه.

أَيُّوبَ 20: صوفر يجيب أن انتصار الشرير قصير، وثروته لا تجلب له متعة، والفقراء الذين سحقهم يُنتقَم لهم وتفضحه السماء والأرض.

أَيُّوبَ 21: أيوب يجيب النظرية بالإشارة إلى أن الأشرار غالباً يعيشون حتى الشيخوخة وينزلون إلى القبر بسلام.

أَيُّوبَ 22: أليفاز يخترع اتهامات محددة ضد أيوب ويحثه على الخضوع لله وإبعاد الإثم حتى يصبح الذهب شائعاً كتراب الأنهار.

أَيُّوبَ 23: أيوب يتمنى لو عرف أين يجد الله ليعرض قضيته واثقاً أنه سيُبرَّأ، لكن الله لا يُوجَد في أي اتجاه.

أَيُّوبَ 24: أيوب يعدد قسوة تمر بلا عقاب من نقل حدود إلى استغلال الفقراء، متسائلاً لماذا لا يحدد الله أوقات دينونة.

أَيُّوبَ 25: بلدد يلقي خطبة أخيرة عن سلطان الله وجنود السماء، متسائلاً كيف يستطيع إنسان مولود من امرأة أن يكون باراً.

أَيُّوبَ 26: أيوب يسأل كيف ساعد أصدقاؤه العاجزين، ويصف كيف تُعلَّق الأرض على لا شيء ويهدأ البحر بقدرة الله.

أَيُّوبَ 27: أيوب يقسم أنه لن يعترف أبداً أن أصدقاءه محقون وسيتمسك باستقامته، ويصف كيف يُجرَف الظالم كحلم.

أَيُّوبَ 28: القصيدة تتبع عمال المناجم مستخرجين الكنوز، ثم تسأل أين توجد الحكمة، إذ الله وحده يفهم مكانها.

أَيُّوبَ 29: أيوب يتذكر الأيام التي كان فيها مكرماً عند الباب، ينقذ الفقير واليتيم، عيوناً للعميان وأباً للمحتاج.

أَيُّوبَ 30: أيوب يُسخَر منه الآن بأغنية من أبناء رجال حقيرين، يصرخ ولا يتلقى جواباً وتحوّلت قيثارته إلى صوت النحيب.

أَيُّوبَ 31: أيوب يقسم قسماً مفصلاً ببراءته يغطي الشهوة والأمانة ومعاملة الفقير والأرملة، ثم يوقّع دفاعه ويطلب جواباً.

أَيُّوبَ 32: أليهو الأصغر يستمع بصمت ثم يغضب لأن أيوب برر نفسه وأدانه الأصدقاء دون جواب، ويقول إن العمر وحده لا ينتج حكمة.

أَيُّوبَ 33: أليهو يخبر أيوب أن الله يتكلم في أحلام تحذّر وألم يعلّم، وأن رسولاً وسيطاً يستطيع أن يعيد إنساناً إلى نور الحياة.

أَيُّوبَ 34: أليهو يدافع عن عدل الله ويجادل أنه لا يحابي الأمراء على الفقراء، ويوبّخ أيوب لقوله إنه لا فائدة من التلذذ بالله.

أَيُّوبَ 35: أليهو يجادل أن بر الإنسان لا يضيف شيئاً لله، وأن المظلومين غالباً يصرخون من الألم بدل التوجه إلى صانعهم بإيمان.

أَيُّوبَ 36: أليهو يصف الله قوياً لكنه لا يحتقر أحداً، ويقدم الضيق تعليماً يفتح الأذن، ويحذّر أيوب ألا يميل إلى الإثم.

أَيُّوبَ 37: خطاب أليهو ينتهي برهبة أمام العاصفة، إذ الرعد صوت الله، ويختتم بأن الله بعيد عن متناولنا ولا يظلم.

أَيُّوبَ 38: الله يجيب أيوب من الزوبعة بأسئلة عن تأسيس الأرض وحبس البحر وموضع النور والظلمة والثلج والنجوم.

أَيُّوبَ 39: الأسئلة تستمر عبر العالم البري الذي لا يديره أحد، من أروى الجبل إلى النعامة والفرس الحربي والنسر.

أَيُّوبَ 40: الله يتحدى أيوب ليجيب، فيضع يده على فمه صامتاً، ويوجّهه الله إلى بهيموث، المخلوق ذي القوة الهائلة.

أَيُّوبَ 41: الله يصف لوياثان بإسهاب، إذ لا صنارة تُخرِجه ولا اتفاق يروّضه، متسائلاً من يقف أمام صانعه ويطلب حساباً.

أَيُّوبَ 42: أيوب يتوب في التراب والرماد بعد أن يرى الله، ويوبّخ الله الأصدقاء الثلاثة ويستعيد ثروة أيوب مضاعفة.