اَلْجَامِعَةِ
اَلْجَامِعَةِ (Ecclesiastes) has 12 chapters. Read اَلْجَامِعَةِ in the الكتاب المقدس باللغة العربية، فان دايك, chapter by chapter, free and without an account.

اَلْجَامِعَةِ 1: الجامعة يلاحظ أن الأجيال تمضي بينما تستمر دورات الطبيعة، إذ لا يجلب العمل البشري ربحاً دائماً وتزيد الحكمة الحزن.

اَلْجَامِعَةِ 2: الجامعة يختبر اللذة والثروة والبناء والحكمة، فيخلص إلى أن تلقي العمل والمتعة هبتين من الله حسن رغم فناء الجميع.

اَلْجَامِعَةِ 3: لكل نشاط بشري وقت معيّن، إذ يجعل الله كل شيء حسناً في وقته ويضع الأبدية في قلوب البشر دون فهم الكل.

اَلْجَامِعَةِ 4: الجامعة يحزن على الظلم والتراكم المنفرد، إذ تقدم الرفقة كحبل مثلث مساعدة ودفئاً بينما يثبت النجاح السياسي غير مستقر.

اَلْجَامِعَةِ 5: اقترب إلى العبادة مستعداً للإصغاء وتتميم النذور، إذ يحذّر الجامعة من الشهية اللانهائية للثروة ويقدّر التمتع الهادئ بالنصيب.

اَلْجَامِعَةِ 6: إنسان قد يتلقى ثروة وأبناء وعمراً طويلاً ويبقى عاجزاً عن التمتع بها، إذ لا تُشبَع الشهية أبداً وتمر الحياة كظل.

اَلْجَامِعَةِ 7: الاسم الحسن والحزن الصادق يعلّمان أكثر من التسلية السطحية، إذ يجب قبول ما لا يمكن تغييره وتجنب التطرف الذاتي البار.

اَلْجَامِعَةِ 8: الحكمة تساعد على الاستجابة بحذر للسلطة الملكية، إذ يمكن أن يشجّع تأخير الدينونة الشر وتبقى المتعة هبة يصعب فهمها.

اَلْجَامِعَةِ 9: الأبرار والأشرار يشتركون في يقين الموت، فينبغي أن يتلقى الأحياء الطعام والعمل بامتنان، إذ لا تفضّل النتائج الأحكم دائماً.

اَلْجَامِعَةِ 10: حماقة صغيرة قد تفوق الحكمة، إذ يجلب الحكام المتسرعون والكسل اضطراباً بينما تساعد الاستجابات الهادئة على تجاوز الخطر.

اَلْجَامِعَةِ 11: أعطِ بسخاء ونوّع بحكمة لأن الكارثة لا يمكن التنبؤ بها، إذ يجب أن يُعاش كل موسم بمسؤولية أمام الله رغم فرح الشباب.

اَلْجَامِعَةِ 12: اذكر الخالق قبل أن تُخفت الشيخوخة القوة، إذ يستحضر الحبل الفضي والجرة نهاية الحياة، ويخلص الجامعة أن الحكمة تهم.